"مطالعة الكتب النافعة تصقل مرآة النفس، وتغرس فيها حب الفضيلة، وتكفُّها عن الرذيلة بفعل التبصر والعلم." واتساب 201000099523

المؤلفون

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المؤلفون
author
ابو عبدالله محمد بن اسماعيل البخاري

أبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إسماعِيلَ البُخَارِيُّ الجُعْفِيُّ بالولاء (194- 256 هـ / 810- 870 م) هو أحد كبار الحُفَّاظ(1) الفقهاء الفرس ومن أهم علماء الحديث وعلم الرجال والجرح والتعديل والعلل عند أهل السنَّة والجماعة. له مصنَّفات كثيرة أبرزها كتاب "الجامع الصحيح" المشهور باسم "صحيح البخاري"، الذي يُعد أوثق الكتب الستة الصِّحاح، والذي أجمع علماء أهل السنَّة والجماعة على أنه أصحُّ الكتب بعد القرآن الكريم. وقد أمضى في جمعه وتصنيفه ستة عشر عامًا. نشأ يتيمًا وطلب العلم منذ صغره، ورحل في أرجاء العالم الإسلامي رحلة طويلة للقاء العلماء وطلب الحديث، وسمع من قرابة ألف شيخ، وجمع زُهاء ست مئة ألف حديث. اشتَهَر شهرة واسعة، وأقرَّ له أقرانه وشيوخه ومن جاء بعده من العلماء بالتقدُّم والإمامة في الحديث وعلومه، حتّى لُقِّب بأمير المؤمنين في الحديث.(2) وتخرَّج على يديه كثير من كبار أئمَّة الحديث كمسلم بن الحَجَّاج وابن خزيمة والترمذي وغيرهم، وهو أوَّل من وضع في الإسلام كتابًا مجرَّدًا للحديث الصحيح. وأوَّل من ألَّف في تاريخ الرجال. امتُحن أواخرَ حياته، وتُعصِّب عليه حتى أُخرج من نيسابور وبُخارى فنزل بإحدى قرى سمرقند حيث مرض وتوفِّي

author
ابن كثير الدمشقي

عِمَادُ الدِّينِ أَبُو الفِدَاءِ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عُمَرَ بْنُ كَثِيرِ بْنُ ضَوِ بْنُ دِرْعِ القُرَشِيُّ الحَصْلِيُّ البُصْرَوِيُّ الشَّافِعِيٌُّ ثم الدِّمَشْقِيُّ هو مُحدّث ومؤرخ ومفسر وفقيه، (701- 774 هـ / 1301- 1373 م) ولد بمجدل من أعمال دمشق سنة 701 هـ، ومات أبوه سنة 703 هـ، ثم انتقل إلى دمشق مع أخيه كمال الدين سنة 707 هـ بعد موت أبيه، حفظ القرآن الكريم وختم حفظه في سنة 711 هـ، وقرأ القراءات وجمع التفسير، وحفظ متن «التنبيه» في فقه الشافعي سنة 718 هـ، وحفظ مختصر ابن الحاجب، وتفقه على الشيخين برهان الدين الفزاري، وكمال الدين ابن قاضي شهبة، سمع الحديث من ابن الشحنة، وابن الزراد، وإسحاق الآمدي، والمزي، وابن الرضى، شرع في شرح صحيح البخاري ولازم المزي، وقرأ عليه تهذيب الكمال، وصاهره على ابنته، وصاحب ابن تيمية، ولي العديد من المدارس العلمية في ذلك العصر، منها: دار الحديث الأشرفية، والمدرسة الصالحية، والمدرسة النجيبية، والمدرسة التنكزية، والمدرسة النورية الكبرى، توفي في شعبان سنة 774 هـ، وَكَانَ قد أضرّ فِي أَوَاخِر عمره، ودفن بجوار ابن تيمية في مقبرة الصوفية خارج باب النصر من دمشق، له عدة تصنيفات أشهرها: تفسير القرآن العظيم، والبداية والنهاية، وطبقات الشافعية، الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، والسيرة النبوية، وله رسالة في الجهاد، وشرع في كتاب كبير للأحكام ولم يكمله، وله شرح صحيح البخاري وهو مفقود.